فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 218

لكل ملك حمى، ألا إن حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)

الفصل الثاني؛

لفت النظر إلى ضلالتين تفرعتا عن مذاهب المرجئة يجب الحذر منهما

الضلالة الأولى:

زعم بعض الناس: أن الكفر محصور في الجحود والإستحلال:

وأصل هذه الضلالة من جهة المرجئة، حيث أنهم لما قرروا أن الإيمان هو التصديق فحسب، إضطرهم ذلك إلى حصر الكفر في نقيضه، لتوفية المقابلة بين الإيمان والكفر حقها.

ولما ووجهوا بما أجمع المسلمون على اعتباره كفرًا من الأعمال - كالسجود للصنم - تخلصوا من لازم قولهم - وهو ألا يكون السجود للصنم كفرًا -؛ بجعل هذا العمل علامة على الكفر، الذي هو عندهم إنتفاض الإعتقاد الباطن وليس كفرا بالوضع الشرعي [24] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت