الاستدلال على ذلك بالاشتقاق وشواهد استعمال العرب ونحو ذلك، فلهذا يجب الرجوع في مسميات هذه الأسماء إلى بيان الله ورسوله، فإنه شافٍ كاف « (4) .
وسأذكر- بحول الله عز وجل - أدلةَ كون الإيمان قولا وعملا من الكتاب والسنة وأقوال السلف، عند تفصيل الكلام على أركان الإيمان فيما سيأتي والله أعلم.
قلت في النظم:
فالقول قول القلب أي تصديقُه
بما عن الرسول جا توثيقه
والجزم فيه أعظم المطلوب
فنقضُه بالشك والتكذيب
الشرح:
(1) - حاشية ابن الحاج على شرح ميارة: 289.
(2) - مجموع الفتاوى: 7/ 298.
(3) - إرشاد الفحول: 49 وشرح المحلي على جمع الجوامع: 1/ 302.
(4) - مجموع الفتاوى: 7/ 287.
(فالقول) الذي هو ركن في الإيمان الشرعي - كما سبق بيانه - نوعان، الأول منهما هو (قول القلب أي تصديقه) وإيقانه الجازم (بـ) كل (ما عن الرسول) محمد - صلى الله عليه وسلم - (جا) ءَ، مقصور للوزن (توثيقه) بنصوص الكتاب الجلية، والأحاديث النبوية السَّنِيَّة.