فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 218

بين من كان إماما في السنة، معروفا بتحري الحق، وله سابقة حسنة في الدين ولكنه وقع في شيء من فروع الإرجاء، على وجه الزلل، ولم ينتصب للدعوة لذلك.

وبين من تصدى للدعوة لتيار الإرجاء وذب عنه، ووالى وعادى عليه، وألف فيه الرسائل، وعقد لأجله المحاضرات.

فالأول؛ يُعتذر له، ولا يتابع على زلته.

والثاني؛ يعامل بأشد من ذلك، مما تقتضيه صيانة الدين والنصح للمسلمين.

وقد أشار لهذا التفريق جمع من العلماء، وفصل فيه الشاطبي في"الإعتصام".

والله أعلم

وصلى الله وسلم على عبد ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت