( المسألة الثامنة ) سئل الشيخ رحمه الله: ما قول الشيخ في تسمية المعبودات أربابًا: إذ الرب يطلق على المالك ، والمعبود على الإله ، وكل اسم من أسمائه جل وعلا له معنى يخصه بالتخصيص دون التداخل بالتعميم ! الجواب: الرب والإله في صفة الله تبارك وتعالى متلازمة غير مترادفة ، الرب من الملك والتربية بالنعم ، والإله من التأله وهو القصد لجلب النفع ودفع المضرة بالعبادة . ( ولذلك ) صارت العرب تطلق الرب على الإله ، فسمُّوا معبوداتتهم أربابًا من دون الله لأجل ذلك ، أي لكونهم يسمُّون الله ربًا بمعنى إلهًا .