( المسألة الثانية والعشرون ) سأله الشيخ أحمد بن مانع عن مسائل ، فأجاب بقوله: من محمد بن عبد الوهاب إلى أخيه أحمد بن مانع حفظه الله تعالى: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛ نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، بخير وعافية تمها الله علينا وعليكم في الدنيا والآخرة ، وكل من تسأل عنه طيب ، والأمور على ما تحب ، والإسلام يزداد ظهورًا ، والشرك يزداد وهنًا . نسأل الله تمام نعمته . وسرّ الخاطر ما ذكرت من جهة جماعتكم عسى الله أن يهدينا وإياكم الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعم عليهم ، فإنه عليه سهل هيّن مع كونه سفت عليه السوافي حتى وارته . وصاحب الورقة الذي اسمه عثمان بن عقيل إن كنت تظن أنه صادق ما هو بمنافق فلا يخلى بلا كشف الشبهة التي أوردها . وأما المسائل التي ذكرت فاعلم أولًا أن الحق إذا لاح واتضح لم يضره كثرة المخالف ولا قلة الموافق . وقد عرفت بعض غربة التوحيد الذي هو