( المسألة الثالثة عشرة ) وسئل - عفا الله عنه - عن كون الأذان أوله التكبير وختم بالتكبير ؛ كذلك قول الله عز وجل ( شهد أنه لا إله إلا هو والملائكة ) إلى قوله سبحانه ! ( لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) ! ما معنى التكرار ! هل هو تأكيد أم غير ذلك ! وعن الإيمان والإسلام هل هما نوع واحد أو نوعان ! وعن حديث القرض يقال إنه بثمانية عشر ضعفًا صحيح أم لا ! الجواب: ذكروا أن التكبير مناسب في الأذان لأنه مشروع على الأمكنة العالية ، كقوله: ' كنا إذا هبطنا سبّحنا وإذا علونا كبّرنا ' . وأما قوله: ' شهد الله ' إلى آخره فذكروا في تفسيرها أن الكلمة الأولى إعلام بأنه سبحانه شهد بهذا ، كذلك كل عالم يشهد به ، وليس هذا ثناء على نفسه مجردًا بل هو قيام بالقسط . وأما الكلمة الثانية فهي تعليم وإرشاد . وأما الإسلام والإيمان هل هما نوع واحد ؟ فذكر العلماء أن الإسلام إذا ذُكر وحده دخل فيه الإيمان ، كقوله: ! ( فإن أسلموا فقد اهتدوا ) ! وكذلك الإيمان إذا أفْرِد ، كقوله في الجنة ! ( أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ) ! فيدخل فيه الإسلام ، وإذا ذُكِر ذكرا معًا كقوله