الصفحة 51 من 125

وأما قوله: ' لا يؤمن أحدكم ' الخ ، ففسِّر بأن المراد: اعتقاد ذلك بالقلب ، والعمل بذلك الاعتقاد ، فإذا كان في القلب ضدُّه وكرهه وصار الكلام والعمل بمقتضى الأمر الممدوح فهو ذلك . وأما كسوة العرس وتقييد الكسوة بالحول مطلقًا ومقيّدًا فالذي يُفْتي به أن هذه الأمور ترجع إلى عرف الناس ، وهو مذهب الشيخ وابن القيم ، وأظنه المنقول عن السلف ، وأما في العدة فعليه الكسوة والنفقة . والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت