الصفحة 48 من 125

( المسألة الثانية عشرة ) سئل عفا الله عنه عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معاذ: ' حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا ' الخ ، إلى أن قال: ' أفلا أبشِّر الناس ؟ قال: لا تبشِّرهم فيتّكِلوا ' . ومعنى لا يدخل أحد الجنة بعمله . أيضًا ما معنى عقد اللحية ، والضرب بالأرض هو الذي نعرف أن بعضهم يخط خطوطًا ثم يعدُّها: إن ظهرت شفعًا فكذا ، وإن ظهرت وترًا فكذا ، أم غير ذلك . وتفسير الحسن ' الجبت ' برنة الشيطان ، ما رنة الشيطان ؟ وحديث: ' من ردته الطيرة فقد أشرك ، وكفارة ذلك هو أن تقول: اللهم لا طير إلا طيرك ' الخ ، أم كيف يزول ذلك الشرك بهذا اللفظ مع أن الطيرة مخامرة باطنة واللفظ وحده لا يفيد ، أو فائدة قليلة ؟ وما معنى الفخر والطعن ؟ وما معنى مكر الله بالعبد ؟ وما الفرق بين الروح والرحمة ؟ وما معنى ' لا يؤمن أحدكم حتى يحب ' ذات أورثتها المتابعة ومعرفة الدين ، أو إيثار معرفة متابعة الأمر والنهي عن ورود الشهوات . وأيضًا كسوة المرأة إذا كانت كسوة عرس هل للمرأة أن تطلب من الزوج كسوة بدن أم هي كسوة بدن حتى يحول عليها الحول ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت