الصفحة 43 من 125

( المسألة العاشرة ) سئل رحمه الله عن الوعيد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه هل هو صحيح أم غير ذلك . أيضًا ! نبهني عبد الوهاب في خطه للموصلي أنك ما رضيت قوله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك في مشيئته وإرادته ، حتى إني أفكر فيها ولا بان لي فيها شيء أيضًا سوى المذكور عند النوم ' اللهم أني أسلمت نفسي إليك ' الخ ، بين لي معناه جزاك الله خيرًا . الجواب: الوعيد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه ثابت عند أهل الحديث ، فإن كنت قد حفظت القرآن أو شيئًا منه ثم نسيته ، فودِّي أن تعود إليه . وأما قوله في الخطبة: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك في مشيئته وإرادته ، فعجب كيف يخفى عليك هذا والشهادة للألوهية والمذكور في الخطبة توحيد الربوبية الذي أقرَّ به الكفار . وأما قوله: ' اللهم إني أسلمت نفسي إليك ' إلى آخره فترجع إلى الإخلاص والتوكل ، ولو كان بينهما فروق لطيفة . والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت