الصفحة 41 من 125

إذا فهمت تلك فالمسألة الأولى واضحة ، ومراده الرد على من ظن دخول الجنة بالتوحيد وحده بدون أعمال . وأما إذا أتى به وبالأعمال ، وأتى بسيئات ترجح على حسناته أو تحبط عمله - فلم يتعرض وَهْبٌ لذلك بنفي ولا إثبات ، لأن السائل لم يُرِدهُ . وأما الثانية وهي قوله: ' من صلى صلاتنا ' إلى آخره ؛ فهو على ظاهره ، فمعناه لو عرف منه النفاق فما أظهر يحمي دمه وماله ، وإلا فمعلوم أن من صدّق مسيلمة ، أو أنكر البعث ، أو أنكر شيئًا من القرآن ، أو غير ذلك من أنواع الردَّة - أنه لم يدخل في الحديث . وأما الثالثة والرابعة التي فيها أحاديث الوعد والوعيد . فسبق الجواب عنهما . وأما قوله: أما الكذاب فقد عرفناه هو رجل من ثقيف خرج يطلب بدم الحسين وأهل البيت وانتصر وقتل من قتلهم ثم ملك العراق ، وغلظ أمره ، فسيّر إليه ابن الزبير عسكرًا فقتلوه ؛ وفتحوا العراق ، لأنه أظهر الزندقة وادعى النبوة وأما المبير وهو الذي يفنى الناس بالقتل فهو الحجّاج المعروف . وأما السادسة: فلا علمت أن الحديث صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت