فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 148

وأنا من تبعثر فوق لظاه زمانا

وأورقت أورقت حتى الذبول

وأنضجني جمره ثم قبلني ... !

غاضبا قال في أذني:

كن رحيلا وإياك إياك أن يحتويك الهطول

آه لو تعلم السنبلة

بالذي ...

آه لو ..

أي سر يقول؟

كم يحدثني الرمل أني أعود إليه

و أن الجذور هناك على موعد بالبذور

إنه الرمل يعرفني

إنه الجرح أعرفه

وعلى دربه قد ذبحت النذور.

عاد نحوك الآن يا رمثنا

وخزامى بلادي

كل من يوقدون المجامر خلفي

ووحدي الذي أشعلته الرمال

ووحدي الذي عندما سرقوا أرضنا

قلت: هل تتركون لنا الرمل والنخل باسقة

ثم شيئا قليلا من الوقت نرسم فيه ملامحنا

وفناجين قهوتنا ومفاتيح منزلنا كي نعود إذًا ..

عائد نحوك الآن

ما زال فيّ بقايا الخريطة تسكنني المفردات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت