فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 148

-الجوائز: تلك التي تقدم للشعراء نظير قصائد يكتبونها خصيصًا لتلك المحافل، ويتنافس عليها جملة من الشعراء لتحقيق تلك الجائزة، مستفيدين من مواهبهم الشعرية في التعبير والبوح عما يودّون قوله والوصول إليه، كما في قصيدة الشاعر عيسى علي جرابًا"مدي للغريق يدًا".

-المهرجانات: التي يجد الشاعر فيها فرصة للتعبير من خلال كتابة القصيدة عن مكانة المهرجان وأهميته التاريخية، ولعل أكثر ما يقف خلف كتابة الشاعر لتلك القصائد، هو تحقيق الشهرة والانتشار الواسع، ونيل الاعتراف الشعري المباشر من المجتمع والقائمين على تلك المحافل وتوثيق شعره في سجلاتها التاريخية، كما شاهدناها في قصيدة الشاعرة نجاة الماجد"نيف وعشرون عامًا من العطاء".

في حين استفاد الشاعر من المحفزات الفنية القادمة من الأشكال المتعددة في الفنون والآداب لصالح الشعر، وعزز دورها في القصيدة العربية المعاصرة، واستثمر أصحاب المواهب الشعرية الأصيلة تلك المحفزات الفنية القادمة من خارج الذات، للتعبير عما يودون قوله برؤية إبداعية مغايرة تمثل نموذجًا عصريًّا في كتابة الشعر، وقد جاء الاختيار على:

-الرياضة: التي يستدرج الشعراء بعض ألعابها في الشعر والكتابة على طريقتها أو وصفها، وهذا يعد نوعًا من المخاطرة، لأن هذا المحفز يختلف في طقوسه وتركيبته عن محفزات الشعر التي تناولتها هذه الدراسة ولكن، وبما أن الإبداع ليس له حدود وكل شيء يمكن لموهبة الشاعر تناوله والكتابة عنه، والتعبير بأسلوب جديد في القصيدة العربية المعاصرة؛ فلا غرابة في ذلك، وخاصة إذا نجح الشاعر في استغلال المحفز ووظفه جيدًا في النص الشعري وأقنع المتلقي بجديته في التعامل معه وقدم براهينه الفنية على ذلك، كما في قصيدة الشاعرة أشجان هندي"هجمة مرتدة"واختيارها لعبة كرة القدم لتمرر موضوعها الخاص على طريقتها.

-اللون: وتأثيراته الجمالية في الطبيعة، أو في العمل التشكيلي، أو ما هو موجود فطريًّا في الكائنات الحية وتفاعل الشعراء معه، مستشعرين في ذات اللحظة تراكمات الألوان وانتشارها الإبداعي في الأشياء، وتوجيه الأسئلة لها ومحاولة فهمها وربطها المباشر بالقصيدة، وقد وجدنا الشاعر ماجد العتيبي يرتدي اللون الأزرق في نص"أنا أزرق"وتعرفنا على الأثر الذي تركه في نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت