النفس والذات؛"لأن النظر من خلال الشعر إلى مستجدات ومتغيرات عالمنا الحديث يعدّ نوعًا من الانتحار" [1] ، والكثير من الوسائط المتعددة والقنوات الفضائية والأجهزة الإلكترونية فائقة الذكاء تكفلت بتلك المهام التي كانت تناط بالشعراء، وأصبح الشاعر غير معني إلا بما يشعر به هو تجاه الأشياء والموجودات، والموهوب هو من يورِّط القراء في معاناته وهمومه الخاصة.
(1) الأنصاري، محمد جابر، النثر الفكري العربي: لماذا لا تدرسه الجامعات، مقالة، صحيفة الحياة، عدد 18535، الخميس 2/ 1/2014.