وقد تجسّد الشاعر فعليًّا حال أولئك الغرباء وأنه لا يقل ألمًا وغربة عنهم، و قد حاول أن يواسيهم وأن يواصلوا الصبر وتحمل قسوة السنين والأقدار التي وضعتهم في مصير كهذا، ثم يرسم الشاعر صورة للتفاؤل ويحاول أن يخفف عنهم وعنا مرارة الغربة وفداحة الرحيل، ويضمن أغنية شهيرة للمطربة اللبنانية نانسي عجرم وحال الغرباء وهم يستمعون إليها.
لقد تعاطف الزهراني مع ظروف الغرباء ولعبت الغربة في نفسه دورًا تحفيزيًّا على كتابة القصيدة، وارتفع مزاجه الإبداعي في النص، واستفاد من معجمه اللغوي في التراكيب والجمل الشعرية.