"تخضر في داخلي ثم تنأى وتخضرُّ ثانية ثم تنأى / تغلق باب محارتها في مساء الخميس فأمضي/ وتخضرُّ في داخلي في مساء الأحد/ فتهتف بي من مئات السنين/ ويخضرُّ في داخلي وجهها ويداها".
إن مزاج الشاعر يرتفع مع كل جملة شعرية يقولها ويلتهب الحب في داخله فيسمو معه الشعر،"تضيء شظاياي تحرك روحي التي جفلت وتحرك حبري"، ثم يكشف بافقيه حقيقة المحارة التي أراد بها العباءة التي ترتديها المرأة في المجتمع السعودي وقد جعل اللؤلؤة، المرأة نفسها؛ فقدم نموذجًا جديدًا في حبه،"إلى امرأة في محارتها تتحرك/ تفتح باب محارتها/ فتضيء خطاي تلمّ شظاياي ثمّ تدثرني بعباءتها"، ولا شك أن الشاعر نجح في استثمار محفز الشعر واستمر نفَسُه الإبداعي حتى آخر النص.