كأن ألف قيامة ستقوم من وجعي
الذي شطر الغياب نزيفه
بين التذكر والترقب
من يضمد خوفه
وهو الذي ما انفك من كمد يسيل.
هذي مواجيدي تئن ...
نوافذي مفتوحة
وأنا بها أحسو كؤوس الانتظار
أخط في صدر السماء قصيدة
قد تقرئين أنينها
إن كنت مثلي الآن في شغف النوافذ
تقرئين حكاية الليل المسافر في شراييني
تعبت ...
فلم يعد لي غير هذا السهد
يأتي كل ليل
كانتظام موجعي
يتفقد الأجفان خشية أن أنام
وفي يديه لأعيني كحل وميل.
كل السواقي
لم يعد يجري بها غير السراب
تبدلت ألوان وردتنا
التي كنا رسمناها معًا
في دفتر الذكرى
الذي ما عاد ينفع مؤمنًا ...