فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 200

ما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر (البقرة:102) .

8.مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين} . (المائدة:51) .

9.من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر، لقوله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهوفي الآخرة من الخاسرين} (آل عمران: 85) .

10.الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قوله تعالى: {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون} (السجدة:22) .

قال ابن عبد الوهاب: «ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره» [1] .

وقد علق على ذلك المفتي الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله بقوله:

«ويدخل في القسم الرابع من اعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الإسلام، أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين أو أنه كان سببا في تخلف المسلمين أو أنه يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شؤون الحياة الأخرى.

ويدخل في الرابع أيضا من يرى أن إنفاذ حكم الله في قطع يد السارق أو رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر الحديث ويدخل في ذلك أيضا كل من اعتقد أنه لا يجوز الحكم بغير شريعة الله في المعاملات أو الحدود أو غيرهما، وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم الشريعة لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرم الله إجماعا، وكل من استباح ما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة كالزنا والخمر والربا بغير شريعة

(1) «عقيدة الموحدين» للعبدلي (ص: 456) . مكتبة الطرفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت