فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 200

ورأيت دراسة عن الحافظ ابن عبد البر القرطبي، رحمه الله، وأن له مخالفات عقدية!

وأخرى عن الحافظ أبي بكر البيهقي، رحمه الله، وتكلم الناس على أبي إسماعيل الهروي المشهور بشيخ الإسلام، والحافظ أبي الفرج بن الجوزي، ورأيت دراسة على مخالفات الحافظ أبي عبد الله الذهبي مؤرخ الإسلام. وتكلموا عن الإمام النووي والحافظ ابن حجر العسقلاني وعن ابن الوزير اليماني وعن الشوكاني وغيرهم رحمهم الله جميعا.

كما أنها خرجت دراسات تنتقد الحركات الإصلاحية الحديثة مثل جماعة (الدعوة والتبليغ) و (الحركة الديوبندية) في الهند، وحركة (الجماعة الإسلامية) لأبي الأعلى المودودي، رحمه الله، وحركة (الإخوان المسلمين) للإمام الشهيد حسن البنا، رحمه الله تعالى.

وتكلموا عن الحركات الجهادية المعاصرة وما حدث في أفغانستان وغيرها من أخطاء.

وغير ذلك كثير مما القصد منه التقويم والاستفادة وأخذ العبر، لا الطعن والسب والشتم، فإن هذا لا فائدة ترجى منه. وإن كان قد وقع فيه فئام من الناس، بحسن قصد وغيرة على السنة، أو بغير ذلك والله حسيب كل امرئ.

وحيث إن الدعوة النجدية خاضت في أمور شديدة الخطورة من مسائل الأسماء والأحكام وكان لها فيها آراء خاصة أخطأت فيها، ولكنها صنفت وكتبت وتبعها الناس على ذلك فقد لزم التنبيه على ما هنالك والنصح للمسلمين خشية انزلاقهم في المهالك.

اعلم، فرج الله عني وعنك، أني بينت موقفي من الحركة النجدية بوضوح في رسالتي «الأجوبة الوفية» ، غير أن التأكيد والتوضيح مما يحسن في هذا المقام خشية أن يتقول عليَّ متقول ويحمل كلامي على أسوأ محمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت