وفيها في رابع شهر ذي (1) الحجة استقر قاضي القضاة شمس الدين محمد بن يونس النابلسي الشافعي قاضي الرملة ونابلس في قضاء القدس الشريف، عوضا عن القاضي شمس الدين بن عبية، ووصل إليه علم ذلك وهو بالرملة في شهر ذي الحجة (2) ، ومضت سنة 790 هوكانت كثيرة الفتن والمحن (3) بالقدس الشريف، فنسأل الله حسن الخاتمة.
ثم دخلت سنة 880 ه (4)
في شهر المحرم فيها، دخل القاضي شمس الدين بن يونس (5) الشافعي إلى القدس الشريف بخلعة السلطان، وركب له القضاة وناظر الحرمين ونائب السلطنة الأمير جارقطلي (6) ، ولكنه لم يمش أمامه وإنما مشى خلفه، وقرئ توقيعه بعد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى، وفي يوم الخميس سابع عشر صفر، دخل القاضي علاء الدين بن المزوار (7) متوليا قضاء المالكية بالقدس الشريف، عوضا عن القاضي نور الدين البدرشي (8) ، وكانت ولايته من مستهل شوال سنة 878، فاستمر بالقاهرة بعد الولاية سنة وأربعة أشهر، إلى أن حضر في التاريخ المذكور (9) ، ودخل إلى القدس (10) بخلعة السلطان وقرئ توقيعه في المسجد الأقصى، بعد صلاة الجمعة، وكان يوما حافلا.
لما جرى ما تقدم ذكره من هدم الكنيسة، وحصول المحن بالقدس الشريف للمسلمين (11) وللعلماء (12) وغيرهم، شر اليهود في السعي في إعادة الكنيسة،
(1) ذي ب: ـ أج د ه / / شمس الدين ... عوضا عن القاضي ب: ـ أج د ه.
(2) في شهر ذي الحجة ب: ـ أج د ه.
(3) والمحن ب ج د ه: ـ أ.
(4) 880 ه/ 1475 م.
(5) بن يونس ب ج د ه: ـ أ.
(6) الأمير جارقطلي ب ج: ناظر الحرمين أه: الناظر د.
(7) ابن المزوار ب ج د ه: المزوار أ.
(8) البدرشي ب ج د ه: ـ أ.
(9) في التاريخ المذكور ب ج: ـ أد ه.
(10) القدس ب ج: ـ أد ه / / في المسجد الأقصى بعد ب: ـ أج د ه / / وكان يوما حافلا ب ج: ـ أد ه.
(11) للمسلمين ب ج د ه: ـ أ.
(12) وللعلماء أب ج د: من العلما ه.