من يوم الأحد سادس عشر صفر سنة 898 ه (1) ، وحمل تابوته (2) على الرؤوس، ودفن بتربة الساهرة عند أسلافه، كان يوما مشهودا لجنازته، لم ير مثله في هذه الأزمنة، وشيعه شيخ الإسلام الكمالي بن أبي شريف وقضاة الشرع والعلماء (3) والخاص والعام، وبلغ من العمر نحو ثلاثة وسبعين سنة، رحمه الله.
ذكر فقهاء المالكية
من القضاة والعلماء وطلبة العلم بالقدس (4) الشريف
الشيخ الصالح عمر بن عبد الله بن عبد النبي المغربي المصمودي المجرد، كان رجلا صالحا عمّر الزاوية المعروفة بزاوية المغاربة، وهي بأعلى حارتهم بالقدس، وأنشأها من ماله ووقفها على الفقراء والمساكين في ثالث شهر (5) ربيع الآخر سنة 703 ه (6) ، وتوفي بالقدس الشريف، ودفن بماملا عند حوش البسطامية من جهة الغرب.
وقد وهم بعض المؤرخين فظنه الشيخ عمر المجرد واقف الزاوية بمدينة سيدنا الخليل، عليه السلام، لاشتراكهما في الاسم والشهرة، والأمر بخلاف ذلك وتقدمت ترجمة ذلك في تراجم الشافعية، رحمهما (7) الله تعالى.
الشيخ بدر الدين (8) أبو محمد الحسن بن الشيخ فخر الدين، أبي عمرو عثمان، والشيخ شرف الدين أبي الروح عيسى الصنهاجي (9) المالكي، أحد فقهاء المالكية بالقدس الشريف، كان يستخلف في الأحكام على قاعدة مذهب الإمام مالك، رضي الله عنه، وكان موجودا في سلخ (10) سنة 777 ه (11) .
الشيخ الإمام، العالم العلامة، شمس الدين أبو عبد الله محمد (12) بن الشيخ
(1) 898 ه/ 1462 م.
(2) وحمل تابوته أب ج ه: وحملت جنازته د.
(3) والعلماء أب د ه: ـ ج.
(4) بالقدس ج د ه: ـ أب.
(5) شهر ج د ه: ـ أب.
(6) 703 ه/ 1303 م.
(7) رحمهما الله أب: ـ ج د ه.
(8) الشيخ بدر الدين ... في سلخ 777 أج د ه: ـ ب.
(9) الصنهاجي ب ج د ه: الصنهاب أ.
(10) سلخ أب ج: ـ أد.
(11) 777 ه/ 1375 م.
(12) بن الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد أب ح ه: ـ د.