فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1081

وبالرغم من أن العصر الذي عايشه المؤلف كان مؤلما من الناحية الاقتصادية، والتي تركت أثرها على جميع مناحي الحياة في ذلك العصر، وتركت بصماتها حتى على مسألة السكان الاجتماعية، وبالرغم من أن مجير الدين الحنبلي كان رائدا في مجال كتابة التاريخ المحلي، فإن هناك بعض المؤرخين (1) الذين كتبوا بصدق وأجادوا في كتابة التاريخ ـ وإن ركزوا على التاريخ العام أو على التراجم ـ ولم يركزوا على كتابة التاريخ المحلي كما فعل مجير الدين.

ومن هؤلاء ابن حجر العسقلاني الذي توفي سنة 852 ه‍/ 1448 م، وقد ركز على التراجم، ومن كتبه (تهذيب التهذيب) ، وكتاب (إنباء الغمر بأبناء العمر) ، وكتاب (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة) ، وابن عرب شاه 854 ه‍/ 1450 م، وكتابه (عجائب المقدور في أنباء تيمور) الذي كان كتابه بمثابة سيرة ذاتية للسلطان المغولي تيمور لنك، والسخاوي ت 902 ه‍/ 1496 م الذي ألف كتاب (الضوء اللامع في محاسن أهل القرن التاسع) .

ومع ذلك فإن هناك عددا من المؤرخين الذين اهتموا بالتاريخ العام للمنطقة، أمثال: العيني ت 855 ه‍/ 1451 م صاحب كتاب (عقد الجمان في أخبار الزمان) ، وابن تغري بردي الذي كتب تاريخا عن مصر ولا يمكن أن يعتبر نوعا من التاريخ المحلي، لأنه وصف إقليما كاملا وليس منطقة محددة، وكتابه (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة) ، وكتابه الآخر (حوادث الدهور في ذكر الأيام والعصور) ، والسيوطي ت 911 ه‍/ 1505 م صاحب كتاب (تاريخ الخلفاء) ، وابن إياس ت 930 ه‍/ 1523 م، الذي ألف كتاب (بدائع الزهور في وقائع الدهور) .

وقد ظهرت كتب الجغرافيا، وخصوصا الجغرافيا العامة مثل غرس الدين بن الظاهري ت 873 ه‍/ 1468 م الذي كتب (زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك) .

4 ـ مصادره:

بالرغم من أن مجير الدين الحنبلي قرر تاريخا مختصرا (2) على حد قوله لكل من بيت المقدس مسرى ومعراج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخليل بلد سيدنا إبراهيم الخليل،

(1) هناك بعض المؤرخين أمثال الباعوني 870 ه‍/ 1465 م، والكافيجي 879 ه‍/ 1474 م، وشهاب الدين الأشرفي 880 ه‍/ 1475 م؛ وابن الصيرفي 900/ 1494 م.

(2) ينظر: مقدمة المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت