فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 1081

عمرو بن العاص (1) ، وروى ثور (2) عن خالد بن معدان (3) (4) أنه قال: عصمة المؤمنين من مسيح الدجال (5) ببيت المقدس. وعن ربيعة بن يزيد (6) قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لا تزالون تقاتلون الكفار حتى تقاتل بقيتكم جنود (7) الدجال ببطن الأردن بينكم النهر أنتم غربيه وهم شرقيه» ، قال ربيعة: فقال المحدث من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم: فمات سمعت بنهر الأردن إلا من رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

وروي أن نبي الله عيسى، عليه السلام، يأخذ من حجارة بيت المقدس ثلاثة أحجار: الأول: منها يقول: باسم إله إبراهيم، والثاني (8) : باسم إله إسحاق، والثالث: باسم إله يعقوب، ثم يخرج بمن تبعه من المسلمين إلى الدجال، فإذا رآه انهزم عنه، فيدركه عند باب لد (9) ، فيرميه بأول حجر، فيصيبه (10) بين عينيه، ثم الثاني، ثم الثالث، فيقع فيضربه سيدنا عيسى فيقتله ويقتل اليهود حتى أن الحجر والشجر ليقولان يا مؤمن هذا (11) تحتي يهودي فأته فاقتله (12) . قال صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم إماما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير» (13) .

(1) عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي، أبو محمد، بينه وبين أبيه إحدى عشرة سنة، له سبعمائة حديث، مات سنة 65 ه‍/ 684 م، ينظر: ابن خياط، الطبقات 62؛ ابن سعد 4/ 197؛ ابن حجر، الإصابة 1/ 343.

(2) ثور بن يزيد الكلاعي، من أهل حمص، مات سنة 135 ه‍، ينظر: ابن خياط، الطبقات 577؛ ابن سعد 7/ 324.

(3) خالد بن معدان الكلاعي، حمصي يكنى أبا عبد الله، مات سنة 118 ه‍/ 736 م، ينظر: ابن خياط، الطبقات 566؛ ابن سعد 7/ 316؛ ابن العماد 1/ 126.

(4) خالد بن معدان أ ج ه: خالد بن صفوان ب د.

(5) من مسيح الدجال أ ج ه: المسيح الدجال ب د.

(6) ينظر: ابن خياط، الطبقات 574.

(7) جنود أ ب ج د: ـ ه.

(8) والثاني أ ج ه: + يقول ب د.

(9) لد: قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين وتقع الآن تحت السيطرة الإسرائيلية، ينظر: أبو الفداء، تقويم 237؛ البغدادي، مراصد 3/ 1202؛ شراب 637.

(10) فيصيبه ب د: فيضعه أ ج ه.

(11) هذا أ ج: ـ ب د ه.

(12) فأته فاقتله أ ب ج د: فيأتيه فيقتله ه.

(13) عن أحاديث الدجال، ينظر: السيوطي، إتحاف 1/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت