فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 1081

خمس وستين للهجرة (1) .

عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، مولده قبل الهجرة بثلاث سنين، ودعا له النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» (2) ، فكان كذلك، وكان يسمى الحبر لكثرة علومه، وأهل من بيت المقدس في الشتاء، توفي سنة ثمان وستين (3) ، من الهجرة بالطائف بقرية تدعى السلامة وقبره ظاهر معروف بها عليه قبة مبنية وحولها مسجد جامع.

عبد الله بن عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما، قدم بيت المقدس وأهل منه بعمرة، توفي في سنة ثلاث وسبعين (4) للهجرة (5) ، بعد قتل عبد الله بن الزبير بثلاثة أشهر، وله سبع وثمانون سنة.

عوف بن مالك بن عوف الأشجعي، أبو محمد شهد فتح بيت المقدس ونزل حمص (6) وهو صحابي جليل، توفي سنة ثلاث وسبعين للهجرة (7) ، بايع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على أن يعبد الله لا يشرك به شيئا، والصلوات الخمس، وأن لا يسأل الناس شيئا.

أبو جمعة الأنصاري، واسمه جندب بن سباع، وقيل: جنيد بن سباع، وقيل: ابن وهب، وقيل: ابن فديك، قدم بيت المقدس ليصلي فيه (8) ، مات بالشام أول محرم سنة سبع وسبعين (9) من الهجرة.

وائلة بن الأسقع الهوازني (10) ، أسلم والنبي، صلى الله عليه وسلم، متوجه إلى تبوك، ويقال: إنه خدمه ثلاث سنين وهو من أهل الصفة (11) ، سكن البصرة ثم الشام، وشهد

(1) للهجرة أ ج ه: من الهجرة ب: ـ د.

(2) روى ابن حبان أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، قال له: «اللهم علمه الحكمة» ، ينظر: ابن حبان، تاريخ 148.

(3) 68 ه‍/ 678 م.

(4) 73 ه‍/ 692 م.

(5) للهجرة أ ج ه: من الهجرة ب: ـ د.

(6) حمص أ: بحمص ب ج ه: ـ د.

(7) للهجرة أ ج ه: من الهجرة ب: ـ د.

(8) ليصلي فيه أ ج ه: + يعد في الشاميين ب: ـ د.

(9) 77 ه‍/ 696 م.

(10) وائلة بن الأسقع أ ب ج: وابلة بن الأشجع ه: ـ د.

(11) أهل الصفة: هم فقراء المسلمين ومعظمهم من المهاجرين الذين كانوا يصطفون في مؤخرة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يجود الأغنياء عليهم حيث كانوا منقطعين للعبادة، ينظر: الأصفهاني 1/ 337 ـ 347؛ السيوطي، إتحاف 2/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت