الأبواب الثلاثة وهي باب الأسباط وباب حطة وباب الدوادارية في الجهة الشمالية؛ وباب الغوانمة (1) في آخر الجهة الغربية من جهة الشمال بالقرب من المنارة المعروفة الآن (2) بالغوانمة وسمي الباب بذلك لأنه ينتهي إلى حارة بني غانم، ويعرف قديما بباب الخليل؛ وباب الناظر (3) ، وهو باب قديم وجددت عمارته في زمن الملك المعظم عيسى، رحمه الله، في حدود الستمائة، ويعرف قديما بباب ميكائيل، ويقال: أنه الباب الذي ربط به (4) جبريل عليه السلام، البراق ليلة الإسراء، وباب الحديد وهو باب لطيف محكم البناء استجده أرغون الكاملي نائب الشام.
وباب القطانين سمي بذلك لأنه ينتهي إلى سوق القطانين، مكتوب عليه أن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون (5) (6) جدد عمارته في سنة 737 ه (7) ، فدل على أنه كان قديما، وهو باب عظيم بناه في غاية الاتقان، وبالقرب منه باب المتوضأ الذي يخرج منه إلى متوضئ المسجد كان قديما، وتهدم (8) ثم جدد عمارته علاء الدين البصير لما عمر المتوضأ (9) .
وباب السلسلة وباب السكينة (10) وهما متحدان، ومنهما يخرج إلى الشارع الأعظم، المعروف بخط سيدنا داود، عليه السلام، وهما عمدة أبواب المسجد، وغالب استطراق الناس إلى المسجد منهما، لأنهما ينتهيان إلى معظم أسواق البلد وشوارعها، ويعرف باب السلسلة قديما بباب داود، عليه السلام.
وباب المغاربة وسمي بذلك لمجاورته لباب جامع المغاربة الذي تقام فيه الصلاة الأولى، ولأنه ينتهي إلى حارة المغاربة، وهذا الباب في أواخر الجهة الغربية من المسجد مما يلي القبلة، ويسمى باب النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث (11) المعراج الشريف
(1) ينظر: السيوطي، إتحاف 1/ 204.
(2) الآن ب: ـ أج ه د.
(3) ينظر: السيوطي، إتحاف 1/ 204.
(4) به أب ه: في ج: ـ د.
(5) هو السلطان الملك الناصر محمد بن الملك المنصور سيف الدين قلاوون: الألفي الصالحي، اختير سلطانا على مصر سنة 693 ه/ 1293 م، وحكم أطول فترة بين سلاطين المماليك، ينظر: البلوي 1/ 250؛ ابن تغري بردي، النجوم 8/ 35.
(6) قلاوون ج ه: قلاون أب: ـ د / / 737 أب ج ه: ـ د / / كان ج د ه: أب: ـ د.
(7) 737 ه/ 1336 م.
(8) وتهدم ه: استهدم أب ج: ـ د.
(9) ينظر: السيوطي، إتحاف 1/ 204.
(10) وباب السكينة ج ه: ـ أب د.
(11) في حديث ... عليه السلام أج ه: ـ ب د.