فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1081

فيه المؤلف وكان (1) القاضي بمدينة الرملة، نيابة عن قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان الحاكم بالمملكة الشامية، مؤرخ بعد الستين والستمائة (2) ، واستمر منصب القضاء بالرملة (3) بأيديهم من ذلك العصر، يتلقونه واحدا بعد واحد إلى أن وصل إلى القاضي علاء الدين في التاريخ المتقدم ذكره، فباشره بعفة ونزاهة، وحسنت سيرته، وحمدت طريقته.

ثم قدر الله تعالى (4) توليته وظيفة القضاء بالقدس الشريف عوضا عن قاضي القضاة جمال الدين بن جماعة، استقر فيها في دولة الملك الظاهر جقمق (5) في صفر سنة 843 ه‍ (6) (7) ، وصادفت توليته تولية القاضي غرس الدين خليل السخاوي (8) ، نظر الحرمين الشريفين فدخلا إلى القدس في يوم واحد، وهو مستهل ربيع الأول سنة 844 ه‍، فاستمر على ما هو معهود منه من العفة والسيرة الحسنة والأحكام المرضية، إلى أن توفي في شهور سنة 857 ه‍ (9) ، ودفن بماملا بحوش البسطامية، وكان من قضاة العدل.

وقد رأى بعضهم في منامه الشيخ داود الهندي وهو يقول له قل لابن السائح (10) أني رسول الله (11) إليه، أبشره أنه من قضاة العدل الناجين.

قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ فخر الدين عثمان السعدي الشافعي، ابن أخي شيخ الإسلام عز الدين المقدسي، وكان يعرف ابن أخي شيخ الصلاحية، ولي القضاء بالقدس الشريف عوضا عن القاضي علاء الدين بن السائح مدة يسيرة، في شهور سنة 854 ه‍ (12) ، ثم عزل وأعيد القاضي علاء

(1) وكان ب ج د ه: وقال أ/ / وكان القاضي ه: وكان الحاكم ب ج: وقال الحاكم أد.

(2) 660 ه‍/ 1261 م.

(3) بالرملة أب: ـ ج د ه.

(4) الله تعالى أب: ـ ج د ه.

(5) جقمق ب ج د ه: شقمق أ.

(6) 843 ه‍/ 1440 م.

(7) 843 أ: 44 ب ج ه: ـ د / / غرس الدين أج ه: عز الدين ب: ـ د.

(8) خليل بن أحمد بن علي بن عز الدين السخاوي، ولي نظر القدس والخليل سنة 843 ه‍/ 1439 م، عوضا عن طوغان نائب القدس، توفي سنة 847 ه‍/ 1443 م؛ ينظر: المقريزي، السلوك 4: 3/ 1192 ابن تغري بردي، النجوم 15/ 235؛ السخاوي، الضوء 3/ 192.

(9) 857 ه‍/ 1453 م.

(10) لابن السائح أب ج ه: لابن د.

(11) رسول ب ج د ه: ـ أ/ / رسول أب ج د: ابن رسول ه.

(12) 854 ه‍/ 1450 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت