فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1081

سليم الفطرة، كان يعرف أحوال الناس، ولي مشيخة المدرسة العثمانية بعد الشيخ سراج الدين، المتقدم ذكره، وكان يكتب على الفتوى عبارة حسنة مع كونه روميا، ومن العجب أنه كان يؤتى إليه السؤال فلا يحسن قراءته بالعربي (1) ، فيقول لمن يأتي به (2) أو غيره أعلمني بمعنى هذا السؤال، فيذكر له معناه فيكتب عليه بعبارة واضحة مطابقة للحال في غاية الحسن، توفي في المحرم سنة 880 ه‍ (3) (4) ودفن بباب الرحمة.

الفقيه شمس الدين محمد بن محمد بن غضية المقرئ الحنفي المؤذن، وكان والده من أهل القضاء، باشر نيابة الحكم العزيز (5) بالقدس الشريف، وتقدم ذكره، وكان هو رجلا خيرا ساكنا، يحفظ القرآن، ويؤذن بالمسجد الأقصى، ويؤدب الأطفال بالجوهرية، والناس سالمون من يده ولسانه، وكان له ولدا اسمه محمد توفي قبله في سنة 75 ه‍وتقدم ذكره مع فقهاء الشافعية فصبر واحتسب، وتوفي رحمه الله، سنة 880 ه‍ (6) ودفن بباب الرحمة.

الشيخ العلامة شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ القدوة تقي الدين أبي بكر بن أبي الوفاء الحسيني الحنفي، شيخ الوقائية بالقدس، وتقدم ذكر أسلافه مع فقهاء الشافعية، كان الشيخ شهاب الدين أولا على مذهب الشافعي، وتوفي والده وهو صغير، فنشأ بعده وانتقل إلى مذهب أبي حنيفة، وكان له ذكاء مفرط ينظم الشعر الحسن، وكان حسن الشكل طيب النغمة بالذكر والتوحيد، توجه إلى بلاد الروم في شوال سنة 880 ه‍، واجتمع بالشيخ شهاب الدين الكوراني وأركان دولة السلطان ابن عثمان (7) ، فأقبلوا عليه وأعلموا به السلطان، فأحسن إليه إحسانا بليغا، ثم اجتمع بالسلطان فأكرمه وبالغ في تعظيمه، ورتب ما يقوم بكفايته، واجتمع الناس عليه وانتظم له الحال، وتعين في بلاد الروم، وصار لهم فيه اعتقاد (8) ، واستمر على ذلك إلى أن توفي في شهر شوال سنة 882 ه‍ (9) بمدينة اسطنبول (10)

(1) بالعربي ج ه: العربية أب: ـ د.

(2) به أب د: إليه ج ه / / أعلمني أب د: أعلموني ج ه / / فيذكر أب د: فيذكروا ج ه.

(3) 880 ه‍/ 1475 م.

(4) 880 أب د: 886 ج ه.

(5) العزيز ج د ه: ـ أب.

(6) 880 أب ج د: 800 ه‍.

(7) ابن عثمان ب ج ه: ـ أد.

(8) اعتقاد واستمر على ... القسطنطينية رحمه الله أب ج: ـ د ه.

(9) 882 ه‍/ 1477 م.

(10) اسطنبول ب ج: اصطنبول أ: ـ د ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت