الأمير فارس الدين (1) العثماني، نائب السلطنة بالقدس الشريف، كان متوليا في سنة 856 ه (2) .
الأمير أسنبغا الكاملي، ولي نظر الحرمين ونيابة السلطنة بالقدس الشريف وبلد سيدنا (3) الخليل عليه السلام، في أواخر سنة دولة الملك الظاهر جقمق، ودخل متسلمه القدس الشريف في نهار الخميس سلخ ذي الحجة سنة 856 ه، وفي يوم الأحد مستهل شهر صفر سنة 857 ه (4) دخل ولده ناصر الدين محمد إلى القدس بخلعة السلطان، وقرئ مرسوم السلطان لوالده باستقراره في النيابة والنظر، ومرسوم الملك المنصور عثمان بن الملك الظاهر جقمق بالإعلام بأن والده خلع نفسه من الملك وأنه / / استقر هو في الملك في يوم الخميس حادي عشر المحرم، ثم دخل الأمير أسنبغا إلى القدس الشريف في يوم الاثنين مستهل شهر ربيع الأول بخلعة السلطان بالنيابة والنظر، وقرئ توقيعه بالمسجد الأقصى الشريف، فلم تطل مدته وعزل بعد أربعين يوما في أول دولة الملك الأشرف إينال.
واستقر في النيابة الأمير حسن بن أيوب، ودخل متسلمه ابن أخيه عيسى بن أيوب إلى القدس الشريف، في يوم الخميس عاشر ربيع الآخر سنة 857 ه (5) .
واستقر الأمير عز الدين عبد العزيز بن المعلاق العراقي (6) في النظر، ودخل ولده حسن متسلمه صحبة النائب الأمير حسن بن أيوب في يوم الاثنين رابع عشر ربيع الآخر سنة 857 ه، ثم دخل الناظر إلى القدس في يوم الخميس رابع عشر ربيع الآخر سنة 857 ه.
وفي أيامه أنعم الملك الأشرف إينال على جهة الوقف بألف ومائتي إردب (7) قمح، القيمة عنها أربعة آلاف دينار وثمانمائة دينار، استمر ناظرا إلى أن توفي الملك الأشرف إينال (8) في سنة 865 ه (9) ، فإنه كان خصيصا به وله عنده وجاهة،
(1) الدين ه: ـ أب ج د.
(2) 856 ه/ 1452 م.
(3) وبلد سيدنا الخليل ... ودخل متسلمه القدس الشريف أب ج ه: ـ د.
(4) 857 ه/ 1453 م.
(5) 857 ج د ه: ـ أب.
(6) العراقي أب ج ه: ـ د / / ولده حسن .. ربيع الآخر 857 أب ج ه: ـ د.
(7) إردب: مكيال مصري للحنطة ويساوي 150 كلغم من القمح، ينظر: هنتس 58.
(8) إلى أن توفي الملك الأشرف إينال ... عنده وجاهة أب ج ه: ـ د.
(9) 865 ه/ 1460 م.