وأخرجه الدارمي أيضًا في سننه 1/ 223، رقم 790 أخبرنا موسى بن خالد ثنا معمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن مجالد،
والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 105 حدثنا بكر بن إدريس قال ثنا آدم قال ثنا شعبة قال ثنا عبد الملك بن ميسرة والمجالد بن سعيد وبيان،
وابن المنذر في الأوسط 1/ 159، رقم 52 حدثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله ابن سفيان عن معاذ،
كلهم عن الشعبي عن قمير امرأة مسروق عن عائشة بنحوه،
ولفظ ابن أبي شيبة:"أرسلتُ امرأتي إلى امرأة مسروق فسألتها عن المستحاضة؟ فذكرت عن عائشة أنها قالت: تجلس أيام أقرائها ثم تغتسل، وتتوضأ لكل صلاة".
وسند ابن أبي شيبة حسن لغيره، وفي السند مجالد بن سعيد، وهو ليس بالقوي كما تقدم، لكن تابعه داود بن أبي هند -وهو ثقة- عن الشعبي، فيعتضد به، وأبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان.
وسند الدارمي الأول حسن أيضًا، ولفظه هو وابن المنذر مثل لفظ عبدالرزاق.
ولفظ الدارمي الثاني:"تنتظر أقراءها التي كانت تترك فيها الصلاة قبل ذلك، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة وصلت".
وأخرجه أبو داود في سننه 1/ 80، رقم 299 حدثنا أحمد بن سنان القطان الواسطي [1] ثنا يزيد [2] عن أيوب بن أبي مسكين [3] عن الحجاج عن أم كلثوم [4] عن عائشة في المستحاضة:"تغتسل -تعني مرة واحدة- ثم توضأ إلى أيام أقرائها".
(1) هو: (أحمد بن سنان بن أسد بن حبان بكسر المهملة بعدها موحدة أبو جعفر القطان الواسطي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة تسع وخمسين وقيل قبلها خ د م س ق) التقريب رقم 44.
(2) هو يزيد بن هارون.
(3) هو: (أيوب بن أبي مسكين التميمي أبو العلاء القصاب الواسطي صدوق له أوهام من السابعة مات سنة أربعين د ت س) التقريب رقم 622. قال أحمد وابن سعد والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: لا بأس به شيخ صالح يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال ابن عدي:"ولم أجد في سائر أحاديثه غير ما ذكرت أيضا شيئًا منكرًا، ولهذا قال ابن حنبل لا بأس به؛ لأن أحاديثه ليست بالمناكير، وهو ممن يكتب حديثه".انظر التهذيب 1/ 359، والكامل 1/ 354.
(4) هي: (أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق توفي أبوها وهي حمل ثقة من الثانية بخ م س ق) التقريب رقم 8758.