فهرس الكتاب
بكفر تاركها، فإنّ تقييد الإتيان بالشهادتين بإخلاص وصدق يمنعه من ترك الصلاة.
4)كذلك يقال أن: ... صاحب هذه البطاقة قد اختلف حاله عن كثير من الناس، فإنّ كل مسلم معه هذه البطاقة، ولكنه لا يُفعل به مثلما يُفعل بصاحب هذا الحديث إذ لو كان هذا الحُكم عامًا للزم ألا يدخل أحد من العصاة النارَ!!! وهذا باطل قطعًا؛ فإن النصوص دلت علي دخول أناس من أمة محمد صلي الله عليه وسلم علي النار ثم يخرجون منها بالشفاعة وبرحمة الله تعالي.
وعليه يقال:
كيف تُرد النصوص الصريحة في كفر تارك الصلاة، وكيف يُرد الإجماع السلفي المصرح بأنه لا يجزئ القول والتصديق إلا بالعمل، لأجل حالة خاصة لا تحدث لكل أحد.
*** وحاصل القول في هذا الحديث:
أن الرجل قال كلمة التوحيد مخلصًا مستيقنًا بها قلبه، وعندها لا يكون مصرًا علي ذنبٍ أصلًا، وإن لم يستجمع شروط التوبة الكاملة، والله أعلم.
** ومن شبهاتهم علي عدم الكفر بترك العمل الظاهر كليةً:
الأحاديث التي أفادت فضائل التوحيد، وأن من مات عليه دخل الجنة علي ما كان عليه من عمل.
الجواب: القاعدة (إعمال جميع الأدلة أوجب من إهمال بعضها) فالمُستدِلُّ بمثل هذه الأدلة قد أغفل الأدلة التي أوجبت العمل الظاهر وجعلته شرطًا لصحة الإيمان، فنقول مثلًا قوله صلي الله عليه وسلم: