فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 140

كُلُّ مُؤْمِنٍ أَنَّ النَّاسَ يَتَفَاضَلُونَ فِي حُبِّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَخَشْيَةِ اللَّهِ وَالْإِنَابَةِ إلَيْهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ وَالْإِخْلَاصِ لَهُ، وَفِي سَلَامَةِ الْقُلُوبِ مِنْ الرِّيَاءِ وَالْكِبْرِ وَالْعُجْبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَالرَّحْمَةِ لِلْخَلْقِ وَالنُّصْحِ لَهُمْ مِنْ الْأَخْلَاقِ الْإِيمَانِيَّةِ ا. هـ [1]

*وقال -ابن حجر: ... وقد نقل محمد بن نصر المروزي في كتابه"تعظيم قدر الصلاة"عن جماعة من الأئمة نحو ذلك، وما نقل عن السلف صرح به عبد الرزاق في مصنفه عن سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وابن جريج ومعمر وغيرهم، وهؤلاء فقهاء الأمصار في عصرهم. وكذا نقله أبو القاسم اللالكائي في"كتاب السنة"عن الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد وغيرهم من الأئمة، وروى بسنده الصحيح عن البخاري قال: لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار فما رأيت أحدا منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص، وأطنب ابن أبي حاتم واللالكائي في نقل ذلك بالأسانيد عن جمع كثير من الصحابة والتابعين، وكل من يدور عليه الإجماع من الصحابة والتابعين، وكل من يدور عليه الإجماع من الصحابة والتابعين. وحكاه فضيل بن عياض ووكيع عن أهل السنة والجماعة [2] ... .

قال عقبة بن علقمة: «سألت الأوزاعي عن الإيمان، أيزيد؟ قال: نعم حتى يكون كالجبال، قلت: أفينقص؟ قال: نعم، حتى لا يبقى منه شيء» [3] .

(1) وانظر مجموع الفتاوى (7/ 562)

(2) انظر فتح الباري (1/ 46)

(3) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (4/ 354)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت