وقال رحمه الله: والعمل شرط صحة عند الجميع، إلا أنهم اختلفوا فيما يصح الإيمان به منه، فقالت جماعة: إنه الصلاة، وعليه إجماع الصحابة، كما حكاه عبد الله بن شقيق. [1]
قال العلامة الألباني: الإيمان بدون عمل لا يفيد, ولا يتصور إيمانًا بدون عمل صالح إنسان يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ,ويعيش دهره ولا يعمل صالحًا, فهو دليل أنه يقولها بلسانه ,ولم يدخل الإيمان إلي قلبه. [2] ... - **. ... *** تصريح شيخ الإسلام بأن من لم يأت بعمل الجوارح فهو كافر:
قال في معرض تقريره لكفر تارك الصلاة: وأيضًا فإن الإيمان عند أهل السنة و الجماعة قول وعمل، كما دل عليه الكتاب و السنة، وأجمع عليه السلف، فالقول تصديق الرسول و العمل تصديق القول، فإذا خلا العبد عن العمل بالكلية لم يكن مؤمنًا. والقول الذي يصير به مؤمن قول مخصوص و هو الشهادتان، فكذلك العمل هو الصلاة، وأيضا فإن حقيقة الدين هو الطاعة و الانقياد، وذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول فقط، فمن لم يفعل لله شيئًا فما دان لله دينًا، و من لا دين له فهو كافر. ا. هـ [3] كافر [4] ... وقال - رحمه الله: ... وأيضا فإن حقيقة الدين هو الطاعة والانقياد وذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول فقط فمن لم يفعل لله شيئا فما دان لله دينا ومن لا دين له فهو كافر [5] .
(1) جريدة الرياض (عدد/12506) وانظرالإيمان عند السلف (2/ 58)
(2) ذكره في شرح الأدب المفرد، و ما ورد عن الشيخ من أن العمل شرط كمال فقد أجاب عن ذلك د. عبد الله الزاحم بأن ذلك محمول على آحاد العمل. وانظر الإيمان عند السلف وعلاقته بالعمل (2/ 60)
(3) ذكره في شرح العمدة (1/ 86) وانظر براءة أهل الحديث من بدعة المرجئة (ص /110) والنقول في ذلك عن شيخ الاسلام كثيرة يرجع إليها في مجموع الفتاوى (7/ 616) (7/ 621) (7/ 333) (7/ 334) (7/ 202) (7/ 556) و الجواب الصحيح (6/ 487)
(4) شرح ا
(5) وانظر شرح العمدة (2/ 86) وانظر الإيمان عند السلف وعلاقته بالعمل (2/ 26)