24]"، [1] فكأن الإمام الدارمي يذكر العلاقة بين الاسم والمسمى في ذلك، فيقرر أن تسبيح الاسم دال على تسبيح المسمى، وهذا يدل على أزليتها؛ لأنها إن لم تكن كذلك لانصرف التسبيح للاسم نفسه."
9 -قولهم: أنه لا يحتاج أن يسمي نفسه قبل وجود الخلق، قول فاسد؛ لأنه لا يُقصد من التسمية فقط التعريف إنما التعظيم والتنزيه كذلك، فالأسماء تدل على عظمة الذات، والله عظيم بلا تعظيم الخلق له بما يتصف به في الأزل، والأسماء عند العرب في أصلها صفات للمسمى، فنفي الاسم هو نفي للصفات, ونفي الصفات هو نفي للذات.
10 -قولهم بأن أسماء الله تعالى مخلوقة، يستلزم بأن كلام الله مخلوق؛ كون أن الله تكلم بها وسمى نفسه بها، [2] وهذا القول باطل بكل المقاييس، كما سيأتي بيان بطلانه في الحديث عن صفة الكلام في نماذج من الصفات - إن شاء الله تعالى-.
(1) الدارمي، نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله - عز وجل - من التوحيد (1/ 159) .
(2) انظر: ابن تيمية، مجموع الفتاوى (6/ 186) .