فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 501

المجردة عن العلم والكلام كان المعنى صحيحًا، ولكن الإطلاق باطل، وإذا أريد أن العلم والكلام مغاير لحقيقته المختصة التي امتاز بها عن غيره، كان باطلا لفظًا ومعنى". [1] "

وهذا التفصيل المذكور هو نفسه منهج السلف رحمهم الله جميهًا، إلا أن السلف ومن ضمنهم البخاري رحمه الله تعالى امتنع عن إطلاق الغيرية، فحاجُّوا خصومهم بردهم إلى الدليل القرآني، وعمدوا لإثبات الصفات القائمة في الذات غير منفصلة ولا بائنة عنها واكتفوا بذلك.

(1) ابن القيم، بدائع الفوائد (1/ 17 - 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت