فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 501

من السلف بأن أسماء الله تعالى غيره؛ لما في الغيرية من الإجمال، فأثبتوا حقيقة الأسماء بأنها: في أصلها غير مخلوقة كون الله تعالى تكلم بها، وبيان العلاقة بين الاسم والمسمى منهم هو بمثابة التفصيل للفظة الاسم غير المسمى، فيكون إدخالها في صفات الله تعالى رد على من يقول بأن الاسم غير المسمى، ويكون بيان العلاقة بين الاسم والمسمى إثبات بأن للاسم حقيقة وللمسمى حقيقة، كما أن مفهوم هذا يختلف عن مفهوم هذا، وهذا بمثابة التفصيل إلا أنهم لم يستخدموا الألفاظ المجملة؛ كي لا يحمل الكلام على غير محمله، ولهذا يقال: نفس ما فصل في لفظ الغيرية في مطلب العلاقة بين الصفات والذات يقال هنا، وسيأتي مزيد بيان - إن شاء الله تعالى- في مناقشة الكليني في لفظ الغيرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت