فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 501

أن التسمية عند ابتداء كل عمل مستحبة، تبركًا بها واستشعارًا أن الله سبحانه هو الميسر لذلك العمل، والمعين عليه"، [1] وفي هذا الحديث دلالة حفظ الله تعالى لمن يذكره بأسمائه وصفاته."

6 -ذهاب الهم والحزن.

روى البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ:"لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ العَلِيمُ الحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ"، [2] اشتمل هذا الحديث على تعظيم وتنزيه الله تعالى، وذلك بذكره بما دل عليه من أسماء وصفات، والتي يترتب عليها رفع الكرب عن الداعي به.

(1) ابن بطال، شرح صحيح البخاري (1/ 230) .

(2) [البخاري: صحيح البخاري، التوحيد/ بقول الله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ} [هود: 7] ... ، 9/ 126: رقم الحديث 7426].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت