تعالى وصفاته وأفعاله، [1] فالكليني أخذ بالشق الأول ونفى الشق الثاني، فنفى الصفات دون نفي الشبه والمثل عن الصفات.
5 -الخوف من التجسيم جرّ الكليني للتعطيل، فتصور له: أن وصف الله تعالى بأي صفة يتصف بها العبد، يقتضي اتصاف الله تعالى بلوازمها من الجارحة والحواية وغيرها.
6 -استدلال الكليني بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية لنفي الصفات قليل جدًا ونادر، واستدلاله يكون بالمتشابه دون المحكم.
7 -لم يذكر الكليني في نفي الصفات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوى رواية واحدة، نفى فيها علو الله تعالى على خلقه، بقوله (بأنه في كل مكان، وليس في شيء من المكان المحدود) ، [2] وهذه الرواية مرسلة السند كما بيّن المجلسي. [3]
(1) انظر: ابن أبي العز، شرح الطحاوية (1/ 57) .
(2) انظر: [الكليني: أصول الكافي، التوحيد/ النهي عن الكلام في الكيفية، 1/ 69 - 70: رقم الحديث 9] .
(3) انظر: المجلسي، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (1/ 326) .