حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول: استأذنوا لي على فلان، فيقال له: هذا رسول ربك على الباب، فيقول: لأزواجه، أي شيء ترين علي أحسن؟ فيقلن: يا سيدنا والذي أباحك الجنة، ما رأينا عليك
شيئًا أحسن من هذا بعث إليك ربك، فيتزر بواحدة ويتعطف بالأخرى، فلا يمر بشيء إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى، فإذا نظروا إليه خروا سجدًا ...". [1] "
2 -جاء في الصحيفة السجادية المنسوبة لزين العابدين أنه كان يدعو ويقول:"إلهي فاجعلنا ممن اصطفيته لقربك وولايتك، وأخلصته لودك ومحبتك، وشوقته إلى لقائك، ورضيته بقضائك، ومنحته بالنظر إلى وجهك". [2] فاللفظ واضح الدلالة على إثبات رؤية الله تعالى؛ لأنه عدي بإلى، والنظر إذا عدي بإلى لا يمكن حمله إلا على النظر الحقيقي لا المجازي. [3]
(1) المجلسي، بحار الأنوار (8/ 126) .
(2) زين العابدين، الصحيفة السجادية الكاملة (ص: 413) .
(3) انظر: ابن بطال، شرح صحيح البخاري (10/ 460) .