9 -تحقيق عقيدة الكليني أصعب من تحقيقها للبخاري؛ نظرًا للتناقض الموجود عند الكليني واستخدامه علم الكلام، والألفاظ المبتدعة، بخلاف البخاري فهو يعتمد على الكتاب والسنة، ويعتمد على فهمهما بفهم السلف ولغة العرب.
10 -أي عقيدة خالف الكليني فيها عقيدة أهل الإسلام لابد وحتمًا أن تكون متناقضة، وعليها علامات استفهام كثيرة.
11 -سيّر الكليني العقائد الحقة كالإيمان بالرسل والكتب لإثبات عقيدة الإمامة كركن وفرض في الدين، وأغفل حقيقة الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره، بخلاف البخاري، سيّر كل أمور الدين لعبادة الله تعالى وحده، والإخلاص له.
12 -تعظيم الكافي للأئمة فاق تعظيمه لله تعالى؛ فكتاب التوحيد روى فيه الاثنين والعشرين بعد المئتين رواية، أما كتاب الحجة وتعظيم الإمام فذكر فيه ما يزيد عن الألف رواية، بالإضافة أنه لا يخلو باب في كتاب الكافي إلا وقد ذكر فيه الولاية أو الأئمة في الغالب.
13 -اتسمت روايات البخاري بأعلى مراتب الصحة، وأما روايات الكافي خاصة التي تقرر أصل اعتقاد الشيعة، جلّها عندهم حسب حكمهم ضعيفة وموضوعة.
14 -صحة الحديث عند البخاري يعني الاعتقاد والعمل به، وضعفه يسقط اعتباره، وأما عند الكليني فالمعتمد عنده شهرة الرواية لا صحتها؛ لهذا هناك كثير من المعتقدات الفاسدة جاءت بروايات موضوعة ورغم هذا يعتقدونها ويعملون بها، فالحكم بالصحة والضعف على رجال الرواية لا يؤثر على أصل المعتقد الذي في الرواية.
15 -الشيعة اتفقوا على عدم العمل بخبر الآحاد إلا فيما دلت عليه القرائن عندهم، فعليه كتاب الكافي معمول به رغم أن كل أخباره آحاد، لدلالة القرائن مثل الشهرة.
16 -وقع الكليني في نواقض التوحيد بأقسامه، فنسب للأئمة تصرف خاص مستقل في الكون، وصرف لهم عبادات لا تكون إلا لله تعالى كالدعاء والاستغاثة، وجعلهم أسماء الله تعالى وصفاته.
17 -الروايات ظاهرة في اعتقاد الكليني في تحريف القرآن، مع اعتقاده بكتب مقدسة غير القرآن كتبها الأئمة.
18 -في العصور الأولى (ما بين القرن الرابع حتى القرن التاسع) لم يكن لكتاب الكافي ذكر عند المسلمين، لا تداولًا ولا نقدًا، وهذا يدل على أنه منحول ومكذوب، ظهر بعد القرن التاسع الهجري، وذلك بخلاف كتاب الجامع الصحيح، فقد تداوله أهل الحديث، ونسخه النّساخ من بداية الانتهاء من تصنيف البخاري له.