19 -ظهر التأثر في روايات الكافي بالمعتزلة والجهمية في نفي توحيد الأسماء والصفات.
20 -دين الشيعة أخطر من دين اليهود والنصارى على المسلمين؛ لإباحة الكذب على المخالف حتى يصلوا لمآربهم، ولاعتقاده بمعتقدات باطنية لا يظهرها إلا بعد التأكد من قابليتها.
21 -أصل النجاة عند الله تعالى حسب ما قرره البخاري هو التوحيد، أما الكليني فهو الاعتقاد بالامامة.
ثانيًا: التوصيات.
1 -إعداد أبحاث ورسائل علمية في بيان العقيدة الصحيحة، وبيان شبهات الشيعة والرد عليها.
2 -عقد الندوات والمؤتمرات في توعية المسلمين والتحذير من معتقدات الشيعة، وفي المقابل نشر المعتقد الحق - معتقد أهل السنة والجماعة-.
3 -كتابة رسائل علمية عن المدارس الشيعة والحوزات العلمية عند الشيعة، وبيان معتقداتهم وتناقضاتهم وتكفيرهم لبعضهم وللمسلمين.
4 -عقد الندوات والمؤتمرات للدفاع عن صحيح البخاري، ونبذ من يطعن فيه والتشهير به.
5 -كتابة رسالة علمية في الأسماء والأحكام (مسائل الإيمان والكفر والتفسيق) ، ورسالة علمية في القضاء والقدر، بين صحيح البخاري والكافي للكليني.
6 -أوصي بعدم انجرار وانغرار المسلمين - خاصة فئة الشباب- بما يفعله الروافض من خير في أي مجال، فما من خير يقدمونه إلا من ورائه مصالح عقدية قبل أن تكون سياسية، يغررّوا بها المسلمين؛ ليعتقدوا معتقدهم ويكونوا من أوليائهم.