فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 719

وسمي الغم بلاء لكونه يبلي الجسد

بلى كلمة تدل على تقرير يفهم من إضراب عن فهم ذكره الحرالي

وقال الراغب رد للنفي كما أن نعم تقرير فلو قيل في جواب ألست بربكم نعم كان كفرا وإذا قيل ما قام زيد فأجيب ب بلى فمعناه إثبات القيام وإذا قيل أليس كان كذا فقيل بلى فمعناه التقرير والإثبات ولايكون إلا بعد نفي في أول الكلام أو أثنائه نحو أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى فهو أبدا يرفع حكم النفي ويوجب نقيضه وقولهم لا أباليه ولا أبالي به أي لا أهتم

البلاغ كالبلوغ الانتهاء إلى أقصى المقصد والمنتهى زمانا أو مكانا أو أمرا من الأمور المقدرة

وقد يعبر عن المشارفة وإن لم يصله فمن الانتهاء بلغ أشده وبلغ أربعين سنة و أيمان علينا بالغة أي منتهية في التوكيد

ومن المشارفة فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن

والبلاغ التبليغ نحو فإنما عليك البلاغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت