فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 719

والكفاية نحو إن في هذا لبلاغا وإن لم تفعل فما بلغت رسالته

والبلاغة تقال على وجهين

أحدهما أن يكون الكلام بذاته بليغا وذلك يجمع ثلاثة أوصاف صوابا في موضع لغته وطبقا للمعنى المقصود به وصدقا في نفسه فمتى اختل شيء منها اختلت البلاغة الثاني أن يكون بليغا باعتبار القائل والمقول له وهو أن يقصد القائل أمرا ما فيورده على وجه حقيق أن يقبله المقول له وقوله قل لهم في أنفسهم قولا بليغا يحتملها ذكره الراغب

وعند متأخري أهل البيان البلاغة في المتكلم ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ فعلم أن كل بليغ كلاما كان أو متكلمنا فصيح لأن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة وليس كل فصيح بليغا

البلاغة في الكلام مطابقته لمقتضى الحال والحال الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته أي الكلام

البلبلة حركة القلب من حزن أو حب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت