فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 719

وقال الراغب كلام ذو وجهين من صدق وكذب وباطن وظاهر

التعريف اللفظي أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفسر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كالغضنفر للأسد وليس هذا تعريفا حقيقيا يراد به إفاده تصور غير حاصل وإنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين جميع المعاني

التعريف الحقيقي أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها

التعزير تأديب دون الحد على معصية لاحد فيها ولا كفارة من العزر وهو الزجر والمنع ذكره ابن الكمال وقال الراغب العتزير نصرة مع تعظيم

والتعزير تأديب دون الحد وهو يرجع إلى الأول فإنه تأديب والتأديب نصرة بقهر ما لكن الأول نصرة بقمع العدو عنه والثاني نصرة بقهر عن عدو فإن أفعال الشر عدو للإنسان فمتى قمعته عنها نصرته وعليه حديث انصر أخاك ظالما أو مظلوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت