فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 719

الجبر إسناد فعل العبد إلى الله

والجبرية اثنان

متوسطة تثبت للعبد كسبا في الفعل كالأشعرية

وخالصة لا تثبته كالجهمية قال الراغب وأصل الجبر الإصلاح المجرد كقول علي يا جابر كل كسير ومسهل كل عسير وتارة يستعمل في القهر المجرد نحو قوله لا جبر ولا تفويض

والجبر في الحساب إلحاق شيء به إصلاحا لما يراد إصلاحه ومنه سمي السلطان جبرا وسمي الذين يدعون أنه تعالى يكره العباد على المعاصي في تعارف المتكلمين مجبرة وفي قول المتقدمين جبرية

والجبار في صفة الإنسان يقال لمن يجبر نقيصته بادعاء منزلة من التعالى لا يستحقها ولا يقال إلا للذم نحو وخاب كل جبار ويقال للقاهر غيره جبار نحو وما أنت عليهم بجبار ولتصور القهر بالعلو على الأقران قيل نخلة جبارة

والجبار في وصفه تعالى من جبرت الفقير لأنه يجبر الناس بفائض نعمه أو من الجبر وهو القهر لأنه يقهرهم على ما يريده ودفع بعضهم له بأن جبارا لا يبنى من أجبرت إذ لا يقال من أفعلت فعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت