فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 719

رده الراغب بأنه من لفظ الجبر المروي لا جبر ولا تفويض وأنكره المعتزلة وليس بمنكر لأنه تعالى أجبر الناس على أمور لا انفكاك لهم منها حسبما تقتضيه الحكمة الإلهية لا على ما يتوهمه الغواة كإكراههم على الموت والمرض والبعث وسخر كلا منهم لحرفة يتعاطاها وطريقة من الأخلاق يتحراها وجعله مجبرا في صورة مخير فإما راض بصنعته لا يبغي عنها حولا وإما كاره يكابدها مع كراهته كأنه لا يجد عنها بدلا نحو قسمنا بينهم معيشتهم

الجبروت عند أبي طالب المكي عالم العظمة أي عالم الأسماء والصفات الإلهية وعند الأكثر العالم الأوسط وهو البرزخ المحيط بالآيات الجمة

جبريل اسم عبودية لأن إيل اسم من أسماء الله في الملأ الأعلى وهو يد بسط لروح الله في القلوب بما يحييها الله به من روح أمره إرجاعا إليه في هذه الدار قبل إرجاع روح الحياة بيد القبض من عزرائيل

ذكره الحرالي

الجبل معروف قال بعضهم ولا يقال جبل إلا إذا كان مستطيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت