فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 719

وقال الجاحظ مطابقة مع اعتقاد وقال الراغب والصدق والكذب أصلهما في القول ماضيا كان أو مستقبلا وعدا كان أو غيره والصدق مطابقة القول الضمير والمخبر عنه معا ومتى انخرم شرط من ذلك لم يكن صدقا بل إما أن لا يوصف بالصدق وإما أن يوصف تارة بالصدق وتارة بالكذب على نظيرين مختلفين كقول الكافر من غير اعتقاد محمد رسول الله فإن هذا يصح أن يقال صدق لكون المخبر عنه كذلك وأن يقال كذب لمخالفة قوله لضميره وقد يستعمل الصدق والكذب في كل ما يحصل في الاعتقاد نحو صدق ظني وكذب وفي أعمال الجوارح ك صدق في القتال إذا وفى حقه وفعل فيه ما يجب وكذب فيه إذا كان بخلاف ذلك وفي اصطلاح أهل الحقيقة قول الحق في مواطن الهلاك وقيل هو أن تصدق في مكان لا ينجيك فيه إلا الكذب وقال القشيري الصدق أن لا يكون في أحوالك شوب ولا في اعتقادك ريب ولا في أعمالك عيب

الصديق من لم يكذب قط أو من كثر منه الصدق أو من صدق قوله اعتقاده وحقق صدقه فعله أو الذي لم يدع شيئا مما يظهره باللسان إلا حققه بقلبه وعمله

الصد المنع بالأعز الصارف عن الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت