فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 719

ذكره بعضهم وقال الراغب يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا عنه نحو يصدون عنك صدودا وقد يكون صرفا ومنعا نحو وإنهم ليصدونهم عن السبيل وقال الحرالي الصد صرف إلى ناحية بإعراض وتكره

الصدع شق في الأجسام الصلبة ومنه استعير صدع الأمر أي فصله قال تعالى فاصدع بما تؤمر ومنه استعير الانصداع والصداع وهو شبه الانشقاق في الرأس من الوجع

الصدغ ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن ثم سموا الشعر الذي تدلى على هذا الموضع صدغا

الصدقة الفعلة التي يبدو بها صدق الإيمان بالغيب من حيث إن الرزق غيب ذكره الحرالي وقال ابن الكمال العطية يبتغى بها المثوبة من الله وقال الراغب ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة كالزكاة لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت