فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 719

والجلسة وصار في التعارف اسما للمكان المتوجه إليه للصلاة والقبل بضمتين فرج الإنسان

القبول ترتب الغرض المطلوب من الشيء على الشيء

القبض بمعجمة إكمال الأخذ وأصله القبض باليد كلها والقبض بمهملة أخذ بأطراف الأصابع وهو جمع عن بسط ذكره الحرالي وقال الراغب القبض بمهملة التناول بأطراف الأصابع والقبض بمعجمة التناول بجميع الكف

وقبض اليد على الشيء جمعها قبل تناوله وذلك استدلالا منه ومنه لإمساك اليد عن البذل قبض ويستعار القبض لتحصيل الشيء وإن لم يكن فيه مراعاة الكف كقبضت الدار من فلان أي حزتها ومنه والأرض جميعا قبضته في حوزته ويكنى عن الموت بالقبض فيقال قبضه الله والقبض محركة ما قبض من الغنائم قبل أن يقسم

القبض والبسط عند القوم حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء فالقبض للعارف كالخوف للمستأنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت