فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 185

و بقيت ي خلف يزكي بعضهم

بعضا ليسكت معور عن معور

المعور: الذي فيه خلل.

و التأشير في كلام العرب غير مهمل ولكن له معنى، غير ذلك قال صاحب اللسان تأشير الأسنان تحزيزها وتحديد أطرافها وقد أشرت المرأة أسنانها تأشرها أشرا وأشرتها (بتشديد الشين) حززتها.

ثم مضى إلى أن قال: والتأشيرة ما تعض به الجرادة والتأشير شوك ساقيها، اهـ. المراد منه.

و الصواب أن يقال يدل التأشيرة (السمة) بكسر السين وفتح الميم مخففة وهذا اللفظ مستعمل فعلا في العراق يقال فلان منح سمة الدخول إلى البلاد العراقية أو المرور بها وهو استعمال صحيح.

45 -سلام حار، وشكر حار هذا مما أخذه المستعمرون بفتح الميم من المستعمرين بكسرها، والسلام عند العرب لا يوصف بالحرارة بل بالكثرة والطيب والزكاة، فيقال أزكى السلام وأطيبه ويشبه السلام عند العرب بالنسيم الذي يهب على الروض فيحمل أطيب روائحه إلى المحبوب قال بعضهم:

سلام على الأحباب في القرب والبعد

سلام كما هب النسيم على الورد

لا يقال هذا اقتباس حسن يقتبسه الكاتب العربي من الكاتب الأوربي لا أن نقول أن إنشاء العربي

سبق الإنشاء الأوربي وبلغ أوج الكمال فلا حاجة به إلى أن يقتبس الأوربية شيئا سبقهم إليه وعملهم إياه وليس هذا من المخترعات ولا من المكتشفات التي كانت مجهولة حتى يقتبسها العرب من مخترعيها م ومكتشفيها أهـ.

46 -الليلة الماضية أو ليلة أمس، ومن الجهل باللغة العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت