فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 185

حال من سهيل. أ هـ

وهذا الذي حكاه بصيغة التمريض هو الصواب الذي يستحق التصدير، أي أما ترى مكان سهيل حال كونه طالعا، وقد قلد الصبان العيني، وقلده كذلك الخضري في حاشيته على ابن عقيل، ولكنه غير معصوم، وخطؤه في هذه المسألة ظاهر، وقيل سهيل مرفوع على الابتداء، وخبره محذوف تقدريه موجود، فلا شاهد فيه، على إضافة حيث إلى المفرد. وهناك شاهد آخر على إضافتها إلى المفرد لا أريد أم أطيل بذكره.

وجزم ابن هشام في المغني أن حيث قد تدل على الزمان، واحتج على ذلك بقول الشاعر:

حيثما تستقم يقدر لك اللـ

ـــه نجاحا في غابر الأزمان

أما أئمة اللغة فقد جعلوا استعمالها للزمان خطأ، وخصوصا بالمكان. قال في القاموس: (حيث) كلمة دالة على المكان كحين الزمان، ويثلث آخره. أ هـ وقد تقدم ذلك مبسوطا.

27 -قولهم علماني وعقلاني خطأ والصواب: علمي وعقلي

وجهال هذا العصر يطلقون العلماني على بني على العلم من العقائد والأفكار للدين، فيقولون: دولة علمانية، أي لا تنتسب إلى أي دين، بل تعتمد في شؤونها على العلم، وهي جديرة بأن تسمى جهلية، لأن الدين هو المبني على العلم اليقيني، ولسن بصدد انتقاد هذا اللفظ من حيث المعنى، فإنه ساقط، وقد تبين في مقالات دواء الشاكين وقامع المشككين أن السواد الأعظم من العقلاء الأحرار الذين يستطيعون أن يعبروا عما يعتقدون بلا خوف يؤمنون بالله وبالدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت