فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 185

هؤلاء الطلحات كما ترى، وقبره بسجستان، وفيه يقول ابن قيس الرقيات:

رحم الله أعظما دفنوها بسجستان طلحة الطلحات

انتهى قوله (أعظما) دفنوها، يريد عظام طلحة الطلحات المذكور، وهو من استعمال جمع القلة في موضع جمع الكثرة، لان عظام الجسم كثيرة، وجمع القلة يدل على تسعة أو عشرة، فابن ما زعمه المعترض من أن جمع القلة إذا كان نكرة لا يستعمل في موضع جمع الكثرة.

وقال تعالى في سورة القيامة (3 أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه) فعبر بجمع الكثرة، لان عظام الإنسان كثيرة، وعبر الشاعر بجمع القلة لوجود القرينة الدالة على انه يريد الكثرة، فما يقول المعترض في هذه النصوص القاطعة؟، وهذه القواعد المحكمة؟.

قوله (وكأنني بالدكتور، وقد قرأ هذا الاعتراض يلجأ إلى(ثلاثة قروء) أقول في جوابه: أنا لا الجأ إلى ثلاثة قروء، وإنما تلجأ إليها النساء المطلقات، وأشباههن من الرجال الذين يقاتلون من وراء جدر، وقد أقمت الدليل على بطلان ما ادعاه دون أن التجئ إلى ما توهمه.

4 -قوله: فما معنى القنابل في اللغة العربية؟ أقول في جوابه:

جاء شقيق عارضا رمحه ... أن بني عمك فيهم وماح

ومن قدمته نفسه دون غيره ... رأى غيره التأخير ذاك التقدما

أتظن انه لا يعرف معنى القنابل والقنابر في الدنيا احد غيرك، لقد كذبتك نفسك، أنا ما جاريت جهلة المترجمين، بل أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت